وهي: «أهم المطالب في أحكام الدين، وأشرف مسائل المسلمين، وهي مسألة الإمامة التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة، وهي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن» [6] .
• ويعد كافرًا من نفى العصمة عن الأئمة، قال ابن بابويه القمي:"من نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم ومن جهلهم فهو كافر» [7] ."
• ويزعم الشيعة أن «كل ما أفتى به الواحد من هؤلاء فهو منقول عنده عن النبي -صلى الله عليه وسلم-» [8] .
• ومن أصولهم: «أن إجماع العترة حجة، ثم يدّعون أن العترة هم الاثنا عشر، ويدعون أن ما يُنقل عن أحدهم فقد أجمعوا كلهم عليه» [9] .
وعند الإمامية أن: «كل واحد من هؤلاء-أي: الأئمة- قد بلغ الغاية في الكمال» [10] ، وهم «أفضل من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر وعثمان» [11] ، بل أحدهم يثبت حتى الوحي لأئمة الشيعة، والعياذ بالله، وهو الشيخ المفيد في الاختصاص، حيث قال: «عن أبي بصير قال: قال: سمعت أبا عبد الله يقول: لولا أنا نزداد لأنفدنا - أي نفد ما عندهم من علوم ومعارف - فقد تزدادون فأخبره شيئًا ليس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إذا كان ذلك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. ثم أتى عليًا فأخبره، ثم إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب الأمر؟» وفي رواية أخرى يصرح بأن الأئمة يأتيهم الوحي كالرسل سواء بسواء، والعياذ بالله، فيقول: «يأتي الملك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: يا محمد ربك يأمرك كذا وكذا، فيقول انطلق به إلى علي، فيأتي به عليًا، فيقول: انطلق به إلى الحسن، فلا يزال هكذا ينطلق به إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا» [12] وعند غلاتهم: «أنهم أفضل من الأنبياء ويجعلون خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء» [13] ، وأن «الدين مسلم إلى الأئمة فالحلال ما حللوه والحرام ما حرموه والدين ما شرعوه» [14]