إستدلال الشيعة بالسنة النبوية
في
ميزان النقد العلمي
موسوعة شاملة في دفع أشكالات الشيعة وشبهاتهم حول الأحاديث النبوية والرد عليها
الحكم على أسانيد الأحاديث
بيان فقه ما صح سنده منها
إلزامهم بنظيرها من مصادرهم
تأليف
عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهل بيته - أزواجه وذريته. أما بعد:
فإن هذه الرسالة تأتي كحصيلة لسنوات من الحوارات والمناظرات، جرت على الانترنت كتابة وصوتا. دأب الشيعة خلالها على إثارة الشبهات حول السنة النبوية في منتدياتهم، كما قمت بتأليف رسالة أخرى حول شبهاتهم واستدلالاتهم الباطلة بآيات القرآن وأرجو الله أن ييسر إخراجها قريبا.
لقد كنت أتتبع كل شبهات الشيعة حول الأحاديث وأرتبها ترتيبا أبجديا حتى استحسنت أن أقوم بهذا البحث المتمضمن لكثير من شبهاتهم حتى صار على النحو الذي تراه.
وقد تجلت في نفسي أثناء تسطير هذه الرسالة زيادة يقين في المعجزة الحديثية التي لا يعرف عنها كثير من الناس شيئا. فإنني لم أكن أتوقع ضعف حديث مما يحتجون به إلا وصدق حدسي وتبين لي ضعفه. وما نظرت إلى حديث صحيح يشنعون عليه إلا ووجدت بعد فقهه ودراسته ما يبرر صحته. ولا أذكر حديثا صحيحا بقي فيه إشكال عندي أو أنه مشعر بالتناقض.
كان لي في هذه الرسالة سعادة وقرة عين. وزيادة يقين بصدق هذا الدين وصحة مصادره وبطلان أوهام مخالفيه.
وقد سئل أحد العلماء: ما سعادتك؟ فقال: في حجة تزداد اتضاحا وشبهة تضمحل افتضاحا.
ولا يفوتني أن أذكر فضل الشيعة على النصارى في بحوثهم المضنية في بطون كتب أهل السنة لاستخراج الشبهات منها. واستفادة النصارى كثيرا في هجومهم على الاسلام ومصادر عقيدته. فإن الشيعة كانوا يأتوننا بالشبهة اليوم فإذا هي في الغد بأيدي النصارى وعلى مواقعهم على الانترنت.
فليت شعري كم للشيعة على النصارى من فضل في ذلك.