الصفحة 38 من 2123

حمدويه قال: محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود. قال: « حدثنا جبرئيل ابن أحمد قال: حدثنا محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح قال: قال داود بن علي لابي عبد الله عليه السلام: ما أنا قتلته - يعني معلى - قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي - وكان صاحب شرطته - قال: أقدنا منه. قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي وقدم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني فقتل السيرافي» .

يقول الخوئي « هذه الرواية صحيحة» (معجم رجال الحديث19/261) .

السر في التضعيف

أن الروايات السابقة جاءت ذامة لزرارة والتي يقع في إسنادها جبرئيل بن احمد ضعيفة.

أما الروايات المادحة لمعلى بن الخنيس وفيها نفس الراوي جبرئيل بن احمد فهي صحيحة.

هذا نموذج أوردته مما بدأت بالتوسع فيه لما أراه من الضرورات القصوى في توجيه ضربة لهذا المذهب فإن هذا من الواجبات المتحتمات على المشتغلين عندنا بالحديث.

تناقض آخر للخوئي

وحول القراءة على سبعة أحرف يستعرض الخوئي روايات أهل السنة في أن القرآن نزل على سبعة أحرف ويحكم بضعفها قائلا « وهي مخالفة لصحيحة زرارة « إن القرآن واحد نزل من عند واحد » (البيان في تفسير القرآن ص177) .

وقد تناسى الخوئي لعن جعفر الصادق لزرارة بن أعين. بل تناسى تضعيف المجلسي لهذه الرواية. كما في مرآة العقول (12/520) .

تناقضه بين توثيق الحكم بن مسكين وتضعيفه

قال الخوئي: « وذكر الصدوق طريقه إليه في المشيخة بعنوان: أبي الربيع الشامي أيضًا وهو أبوه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين عن الحسن بن رباط عن أبي الربيع الشامي والطريق ضعيف، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت