الصفحة 37 من 2123

حدثني محمد بن مسعود قال « حدثني جبرئيل بن أحمد قال: حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرا أعلم مما هو، وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه، فان كان هذا الامر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال له أبو عليه السلام: يكون إن شاء الله تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبو عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبو: يكون إن شاء الله. فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفرا إلا أعلم مما هو» .

يقول الخوئي «هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق» .

« حدثني محمد بن مسعود قال: حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين فقال: والله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب.

قال الخوئي « الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد» .

محمد بن مسعود قال: «حدثني جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} ؟ قال: هو ما استوجبه أبو حنيفة وزرارة» .

يقول الخوئي « هذه كسابقتها» (معجم رجال الحديث8/243) .

وفي هذه الرواية يناقض الخوئي نفسه والسبب انه يريد توثيق المعلى بن خنيس مع ان النجاشي وابن الغضائري قد ضعفاه !!

والرواية هكذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت