الصفحة 40 من 2123

قال الخوئي « وكيف كان، فطريق الصدوق إلى عبيد بن زرارة: أبوه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين الثقفي عن عبيد بن زرارة بن أعين .. والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق» .

علي بن بجيل

قال الخوئي « وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل الدقاق عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبي عبد الله الحكم بن مسكين الثقفي عن علي بن بجيل بن عقيل الكوفي، والطريق ضعيف، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق.

عمرو بن أبي المقدام

قال الخوئي « وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام.. والطريق ضعيف لأن فيه الحكم بن مسكين، ولم يرد فيه توثيق» .

يونس بن يعقوب

قال الخوئي « وكيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين عن يونس بن يعقوب البجلي والطريق ضعيف فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق» .

ولا تنس تناقضات الصدوق في من لايحضره الفقيه

فقد جعل كتابه حجة فيما بينه وبين الله وقد روى فيه عمن كفرهم في كتابه الارشاد

من الفطحية والواقفة حتى روى عن ساحر.

علم المفتي يموت بموته

ومن أعجب ما وقفت عليه عند الشيعة زعمهم أن المفتي أو العالم إذا مات امتنع الاستفادة من علمه بعد موته ولا يجوز أخذ علومه. ومتى كان العلم النافع يموت وقد توارث العلماء العلم عن الأنبياء!!!

وهم إنما يحاولون بذلك التهرب من إلزاماتنا لما عندهم من الفتاوى الضالة لمراجعهم، فكان أفضل ما ابتكروه أن المرجع إذا مات يبطل تقليده ولا يعود يؤخذ بفتاويه ولا بعلومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت