الصفحة 48 من 2123

الباب الرابع عشر:

الكفر والتكفير.

الباب الخامس عشر:

الفصل الأول: فضائل مكذوبة للصحابة.

الفصل الثاني: عدالة الصحابة.

الفصل الثالث: فضائل الصحابة.

الفصل الرابع: مطاعن في الصحابة.

الفصل الخامس: سب الصحابة.

الفصل السادس: قتال الصحابة.

الباب السادس عشر:

مطاعن في عائشة.

الباب السابع عشر:

التقية.

الباب الثامن عشر:

الخمس.

الباب التاسع عشر:

المتعة.

الفصل الأول: مناقشة الروايات حول المتعة.

الفصل الثاني: إتيان المرأة من دبرها.

ثم ختمت بإعداد فهارس للأحاديث النبوية بحسب الترتيب الأبجدي.

الباب العشرون:

البدعة والابتداع.

الباب الأول:

الفصل الأول: تراجم ورجال رجال يدعي الرافضة أنهم من أهل السنة

أبان بن تغلب

يحتج الرافضة بأبان بن تغلب على أنه من جملة أبناء السنة الذين روى عنهم أهل الحديث.كما زعم عبد الحسين الموسوي في كتابه (المراجعات ص178 مراجعة رقم16) .

ولكن أوضح الذهبي أنه لم يكن من كبار الرافضة كما يدعي الرافضة. قال «وهو صدوق في نفسه عالم كبير وبدعته خفيفة لا يتعرض للكبار وحديثه يكون نحو المئة لم يخرج له البخاري توفي في سنة إحدى وأربعين ومئة» (سير أعلام النبلاء6/308) .

إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر بن حمويه الجويني

يحتج به الرافضة على انه علم من أعلام السنة. وهو كذب. عرفه ابن حجر بالشافعي الصوفي وجعله محسن الأمين العاملي من أعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي نسبة إلى جده حمويه. وقال: « له فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين في طهران» . وقال الذهبي «شيخ خراسان وكان حاطب ليل يعني في رواية الحديث من الأباطيل المكذوبة» (الأعلام1/63) .

قلت: تفضلوا واطلعوا على بعض ما ورد في كتابه واحكموا بأنفسكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت