الصفحة 49 من 2123

قول المحقق « وفي ذيل الحديث وقبله أيضًا شواهد أُخر في أنّ عمر ومَن كان على نزعته كانوا مصرّين على إيذاء النبيّ» (صلّى الله عليه وآله وسلّم) (1/344) . عمر بن الخطاب حين أقدم على هذا التدليس (1/331) .

أما المؤلف فيأتي بروايات رجالها رافضة وينتهي بالسند إلى سليم بن قيس الهلالي

فقال: « حديث الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) المشتمل على تعداد الأئمّة من ولده ، وأنّ الثاني عشر منهم المهديّ عليه السلام» (1/379)

وقال: « فما من نبيّ إلاّ وله وصيّ ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون. فقال: نعم إنّ وصيّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وبعده سبطاي: الحسن ثم الحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار» (1/150) .

ابن أبي الحديد

يكثر صاحب المراجعات من الاحتجاج بكثير من نصوصه، على أنه من المصادر السنية التي يحتج بها علينا (المراجعات ص92) .

وهذا من الكذب فإن ابن أبي الحديد رافضي.

قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليًا لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه (شرح نهج البلاغة) عشرين مجلدًا، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرسًا (روضات الجنات5/20-21 الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة لآغا بزرك الطهراني41/158) .

ابن المغازلي الشافعي المزعوم صاحب المناقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت