الصفحة 50 من 2123

يكثر الرافضة من الاحتجاج بكتابه (مناقب علي بن أبي طالب. حققه محمد باقر البهبودي - دار الأضواء 1403هـ) . ومن جملة ما يحتجون من كتابه تلك الرواية « أن عليا كان نورا قبل أن يخلق الله السموات والأرض ثم قسم الله هذا النور بينه وبين محمد - صلى الله عليه وسلم - . الخ..» (كشف الغطاء1/10) .

ويأتي بنفس تفسيرات الرافضة الباطنية، كتفسير المشكاة بفاطمة، والمصباح الحسن، والزجاجة الحسين، والكوكب الدري فاطمة، ونور على نور أي إمام منها (أي من فاطمة) بعد إمام (مسائل علي بن جعفر ص317) . وأنه روى أنه لا يمر أحد على الصراط إلا من كتاب معه كتاب من علي بجواز ذلك (شرح أصول الكافي للمازندراني5/181 و185) وقول الله { إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم } أي على صراط علي بن أبي طالب. وإنه أي علي لذكر لك ولقومك (شرح أصول الكافي للمازندراني7/80) .

الخوارزمي الحنفي

واسمه الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيد المكي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم. وهو معتزلي تتلمذ على يد الزمخشري.

وهو رافضي يستقى أكاذيب كثيرة من دجالين كذابين أمثال ابن شاذان الرافضي ومحمد بن عبد الله البلوي، نبه على ذلك الذهبي وابن حجر.

قال الذهبي في المنتقى من منهاج الاعتدال1/477 « وقد حشا تأليفه بالموضوعات» .

قال « ولقد ساق أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله عنه من ذلك بإسناد مظلم عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا من أحب عليا أعطاه الله بكل عرق في بدنه مدينة في الجنة» (ميزان الاعتدال6/55 لسان الميزان5/62 كشف الحثيث1/218 لأبي الوفا الحلبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت