الصفحة 51 من 2123

ومن مروياته الباطلة حديث « يا علي لو أن عبدا عبد الله ألف عام وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله، وحج ألف سنة على قدميه ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ثم لم يوالك لم يرح رائحة الجنة ولم يدخلها. رواه أخطب خوارزم» (ميزان الاعتدال6/206 الكشف الحثيث1/235) .

ويلزم من ذلك أن من تولى أبا بكر وعمر وعثمان من أهل النار. وهذا هو الرفض الذي ينفي أن يكون من أهل السنة.

تعريف الرافضي

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني « والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض» (فتح الباري1/459) .

وقد يروي بعضهم عن رافضي ولكن مقرونا بغيره ولا يروي عنه مما تفرد به، ومثال لك «عباد بن يعقوب» . قال بن حبان «كان رافضيا داعية وقال صالح بن محمد كان يشتم عثمان رضي الله عنه» . قال ابن حجر « روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحد مقرونا وهو حديث بن مسعود أي العمل أفضل وله عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره» (فتح الباري1/412) .

سبط ابن الجوزي:

قال الذهبي « يأتي بمناكير الحكايات ولا أظنه ثقة ثم إنه ترفض.. قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا » (ميزان الاعتدال7/304 سير أعلام النبلاء23/297) .

عبيد الله الحسكاني صاحب كتاب شواهد التنزيل

يكثر الرافضة من الاحتجاج به وبكتابه المذكور. لا سيما عبد الحسين الموسوي صاحب كتاب المراجعات (أنظر ص119) .

وكان الحسكاني من علماء الأحناف ثم نكس الله قلبه ومال الى التشيع.

ورد في (طبقات الحفاظ1/442) أنه صحح حديث رد الشمس لعلي بن أبي طالب مما يدل على معرفته بالحديث وتشيعه». ولعل في الكلام تحريفا. فإن من صحح حديث رد الشمس لعلي لا يكون عارفا بالحديث.

ولذلك اعتبر الذهبي تصحيحه لهذا الحديث دليلا على تشيعه (تذكرة الحفاظ3/1200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت