الصفحة 52 من 2123

ولا يستقيم أن يكون الحسكاني حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر (فتاوى السبكي 2/590) .

وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما». وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي4/733) .

قال السبكي « ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة» (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342) .

قال المناوي في تعليقه على حديث (ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع) « خبر علي: قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع في حبسها قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده ( خط عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف ورواه أحمد باسناد صحيح» (التيسير بشح الجامع الصغير2/348) .

وكل من تكلموا عن رواية رد الشمس لعلي جعلوا رواية الحديث دليلا على تشيع الراوي (تذكرة الحفاظ3/1200 طبقات الحفاظ1/442 ) .

وقال الحافظ عند ترجمة محمد بن اسعد بن علي « ورأيت له مع ذلك جزأ في جمع طرق رد الشمس لعلي رضي الله عنه أورد فيه أسانيد مستغربة» (لسان الميزان5/75) .

وقال الحافظ عن محمد بن الحسن الأزدي « وصحح رد الشمس على علي وقال بن النجار « وسَمّىَ أهلَ السنة نواصب وقال: انهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي» (لسان الميزان5/139) .

وذكر الحافظ مناظرة بين النعمان الرافضي المعروف الملقب بشيطان الطاق قال فيها الحافظ ابن حجر: « ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي سمي فيها محمد بن النعمان نسبه الى جده فقال أبو حنيفة كالمنكر عليه: عن من رويت حديث رد الشمس لعلي؟ فقال: عن من رويت أنت عنه يا سارية الجبل» (لسان الميزان5/300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت