قال الشيخ عبد الرحمن بن درويش الحوت رحمه الله « لم يثبت. قال الإمام أحمد لا أصل له وذكره ابن الجوزي في الموضوع وإن رواه جماعة وصححه الطحاوي فإن أحمد أعلم بالرجال من الطحاوي وقد شدد القاضي عياض في صحة رد الشمس وهو محجوج بقول الإمام أحمد بأنه لا أصل له» (أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب ص60) .
القندوزي الحنفي (1220-1270 هـ=1805-1853)
هو سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي (Brocklman. SII) (وانظر الأعلام3/125 للزركلي) .
وهو نقشبندي صوفي. والتصوف فرع عن التشيع. بل كان من غلاة المتصوفة وفلاسفتهم على مذهب ابن عربي الذي أجمع خمسمئة عالم من كبار علماء المسلمين على كفره.
وهو رافضي والرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590) .
ولا يستقيم أن يكون القندوزي حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن « مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر» . (فتاوى السبكي 2/590) .
وذكر في كتاب الفتاوى أن « سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما» .
وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733) .
وقال السبكي » ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة« (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342) .
والقندوزي مولع بابن عربي الإتحادي.
بالرغم من اتهام اتهم السخاوي لهذا الأخير (ابن عربي) بأنه من القائلين بوحدة الوجود بين الله وخلقه (الضوء اللامع 6/186 و9/220 - 221) .
ووصف أبو حيان النحوي ابن عربي بأنه ملحد وأنه يقول بوحدة الوجود (تفسير البحر المحيط 3/449) .