الصفحة 56 من 2123

وسئل الشافعي « أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي» (سير أعلام النبلاء 10/ 31) .

إذا كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي

أما ما ينقل عن الشافعي أنه قال:

أين قال الشافعي: إذا كان حب آل محمد رفضا فليشهد الثقلان اني رافضي.

ثانيا: حب آل محمد سنة شريفة لا يكون سنيا من يبغض أل محمد.

ثالثا: فليشهد الثقلان ان الرافضي يعبد آل محمد فهم سوف يبغضونه يوم القيامة ويقولون له يوم القيامة: فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين.

رابعا: هل في هذا القول من الشافعي مدح للرفض أم هو إلزام لمن ظن حبهم رفضا.

خامسا: الشافعي نبل عند أمة محمد ^ وقوله أقرته الأمة كلها. فهو دليل على ان حب آل محمد سنة نبوية لا نحتاج معها إلى منهج الرفض الذين يعبدون آل محمد.

سادسا: أن القرآن عند الرافضة الثقل الأكبر وأهل البيت الثقل الأصغر. ومن طعن في أهل البيت يسمونه ناصبيا. غير ان القرآن الذي هو ثقل أكبر قد طعنوا فيه وقالوا محرف. فيلزمكم انكم نواصب من باب أولى لأنكم بقولكم أن القرآن محرف قد طعنتم فيه فسبحان من جمع فيكم بين الرفض والنصب. ويبقى قول الشافعي شهادة بسلامة نهجنا

محمد بن طلحة الشافعي (زعموا) !

يحتج به الرافضة ويزعمون أنه من أهل السنة من أجل أن يلزمونا بباطله. ويكثر عبد الحسين الموسوي من الاحتجاجا بكتابه مطالب السؤول. (المراجعات ص124) .

قال الشيخ شمس الدين في ترجمته « وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي.. ودخل في شيء من الهذيان والضلال وعمل دايرة للحروف وادعى أنه استخرج علم الغيب وعلم الساعة توفي بحلب سنة اثنتين وخمسين وست ماية وقد جاوز السبعين» (الوافي بالوفيات3/146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت