عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنها في قوله { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } قال نزلت في نساء النبي ^ خاصة» (إسناده حسن كما قاله محقق سير أعلام النبلاء2/208) . قال ابن كثير « إن كان المراد أنهن سبب النزول دون غيرهن فصحيح، وإن كان المراد أنهن المراد دون غيرهن ففي هذا نظر).
فهذا يؤكد نزول الآية خاصة في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا يمكن تقديم الضعيف على الصحيح.
وهذه الرواية الصحيحة تتعارض مع الرواية الضعيفة وفيها « نزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس} في خمسة.. علي وفاطمة» . قال الهيثمي» رواه البزار وفيه بكير بن يحيى بن زبان وهو ضعيف« (مجمع الزوائد9/167) .
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: أخبرنا أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم قال: أخبرنا أبو الربيع الزهراني قال: أخبرنا عمار بن محمد الثوري قال: أخبرنا سفيان عن أبي الحجاف عن عطية عن أبي سعيد { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } قال: «نزلت في خمسة في النبي ^ وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام» .
ضعيف فيه عطية العوفي عن أبي سعيد الكلبي.
أبو الربيع الزهراني: تفرد بالرواية كما قال الطبراني «تفرد به أبو ربيع الزهراني» (المعجم الصغير1/410) .
وبسبب هاتين الروايتين الضعيفتين شن الرافضة على عكرمة هجوما عنيفا لتصريحه بعبارة تهدم مذهبهم من القواعد.
قال التيجاني في كتابه المشبوه من حياكة مركز العقائد الشيعي (ثم اهتديت ص142) « كما أن آية التطهير دالة هي الأخرى على عصمتها وقد نزلت فيها وفي بعلها وابنيها بشهادة عائشة نفسها. ثم عزا التيجاني إلى صحيح مسلم» .
ترجمة عكرمة وثناء الناس عليه
قال الحافظ في التقريب « ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة» (تقريب التهذيب4673) .