حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد قال حدثني أبي رحمه الله قال حدثنا هشيم بن بشير قال أخبرنا العوام عن إبراهيم التيمي قال لما كان يوم ذي قار انتصفت بكر بن وائل من الفرس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال انتصفوا منهم بكر بن وائل من الفرس ونحوهم فقال هذا أول يوم فض الله فيه جنود الفرس بفوارس من ذهل بن شيبان. قال هشيم وأخبرني شيخ من قيس يقال له حفص بن مجاهد وكان عالما بأخبار الناس قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بي نصروا قال وكان ذلك عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم»
ومن طريق آخر:
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا خلاد بن عيسى الأحول عن خالد بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده قال قدمت بكر بن وائل مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر إئتهم فاعرض عليهم. فأتاهم فقال: من القوم؟ فقالوا بنو ذهل بن ثعلبة. فقال لست إياكم أريد أنتم الأذناب. فقام إليه دغفل فقال من أنت قال رجل من قريش قال أمن بنى هاشم؟ قال لا. قال فمن بنى أمية؟ قال: لا. قال فأنتم من الأذناب. ثم عاد إليهم ثانية فقال من القوم فقالوا بنو ذهل بن شيبان. قال فعرض عليهم الاسلام قالوا حتى يجئ شيخنا فلان قال خلاد أحسبه قال المثنى بن خارجة. فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر رضى الله عنه قال إن بيننا وبين الفرس حربا فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا فقال له أبو بكر أرأيت إن غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا قال لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا فيما تقول. فلما التقوا يوم ذى قار، هم والفرس قال شيخهم: ما اسم الرجل الذى دعاكم إلى الله؟ قالوا: محمد. قالوا هو شعاركم. فنصروا على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بى نصروا».
دراية الحديث: