الصفحة 184 من 243

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ? [الحشر/10]

وأما الأحاديث فهي كثيرة جدا منها قوله صلى الله عليه وسلم:

( صحيح ) ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل ) .

بل إن صلاة الجنازة جلها شاهد لذلك لأن غالبها دعاء للميت واستغفار له كما تقدم بيانه.

ثانيا: قضاء ولي الميت صوم النذر عنه وفيه أحاديث:

الأول: ( صحيح ) عن عائشة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ) . وهو محمول على صيام النذر دون صيام رمضان وبيانه في الأصل

الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه: ( صحيح ) ( أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم شهرا فأنجاها الله عز وجل فلم تصم حتى ماتت فجاءت قرابة لها [ إما أختها أو ابنتها ] إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال:

[ أرأيتك لو كان عليها دين كنت تقضيه؟ قالت: نعم. قال: فدين الله أحق أن يقضى ] . [ ف ] اقضي [ عن أمك ] ) .

ثالثا: قضاء الدين عنه من أي شخص وليا كان أو غيره كما تقدم

رابعا: ما يفعله الولد الصالح من الأعمال الصالحة فإن لوالديه مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء لأن الولد من سعيهما وكسبهما والله عز وجل يقول: ؟ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ؟ وقال رسول الله r: ( صحيح ) ( إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه ) .

ويؤيد ما دلت عليه الآية والحديث أحاديث خاصة وردت في انتفاع الوالد بعمل ولده الصالح كالصدقة والصيام والعتق ونحوه وهذه بعضها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت