فهرس الكتاب
سنتناول هذه الحقيقة في أربعة محاور:
المحور الأول: حق الله على العباد:
في كتاب التوحيد للصدوق: عن معاذ بن جبل قال كنت رديف النبي r فقال: ( يا معاذ هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد يقولها ثلاثا؟) قال: قلت: الله ورسوله أعلم فقال رسول الله: ( حق الله عز وجل على العباد أن لا يشركوا به شيئا) ثم قال r: ( هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك؟) قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: ( أن لا يعذبهم أو قال أن لا يدخلهم النار) .
وهذا الحديث في الصحيحين أيضًا: عَنْ مُعَاذٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ( يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْت: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ:( حَقُّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْت اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: حَقُّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ) .