الصفحة 47 من 243

إن علماء الشيعة كثيرًا ما يذكرون في كتاباتهم، أن الإستعانة بالنبي أو الولي أو دعاءه مباشرة، أو التوسل به إنما هو من تعظيم شعائر الله تعالى وأنه تعظيم وإحترام للولي، بشرط أن لا يعتقد أن المستعان إله، أو رب، أو مفوض إليه بعض مراتب التدبير والربوبية.

ولا يخفى بطلان هذا الكلام على كل ذي عقل وبصيرة! وكأن الدعاء أو الإستعانة أو التوسل من حقوق النبي أو الولي, وليس من حق الله تعالى الخالص: ? إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعين?، ? وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ? [الأعراف/180] ، ? أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ? [النمل/62] .

فإذا كان صرف حق الله تعالى للأنبياء والأولياء، هو من باب التعظيم والإحترام، فكيف إذن هو الشرك؟

يقول الشيخ محمد حسين فضل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت