فهرس الكتاب
إنَّ هناك نوعًا من التوازن في الحدود النفسية للارتباط الروحي بالأشخاص، من حيث الشكل أو المضمون، لا بُدَّ للمسلم من مراعاته من أجل الاحتفاظ بالأصالة الفكرية التوحيدية في خطّ الانفتاح على اللّه بما لا ينفتح به على غيره، أو في طبيعة الدعوة إلى اللّه بما لا يدعو به إلى غيره، لإبقاء الصفاء العقيدي في العمق الشعوري الروحي للإنسان المسلم، لأنَّ ذلك هو السبيل الأمثل للاستقامة على الخطّ المستقيم، لأننا لا نريد أن نصل في استغراقنا العاطفي إلى لونٍ من ألوان عبادة الشخصية في ما تتحرّك به مشاعر العاطفة بعيدًا عن رقابة العقل، الأمر الذي يدفعنا إلى أن نتحمّل مسؤولياتنا في الساحة الفكرية، لنراقب طبيعة الأساليب الشعبية في ذلك كلّه؛ لنبقى من خلال المراقبة الدقيقة في مواقع التوازن الفكري والروحي في خط العقيدة) ( [31] ) .
الباب الثاني
الغلو في الأنبياء والأولياء، أسبابه ونتائجه
الفصل الأول: من أين دخل الشرك على بني آدم؟
الفصل الثاني: أسباب الغلو في الصالحين
المحور الأول: نظرة الناس للأنبياء:
المحور الثاني: لماذا يقع الإنسان في الغلو؟
الفصل الثالث: كيف نقطع أسباب الشرك؟
المحور الأول: ضوابط حب الأنبياء والأولياء:
المحور الثاني: إعط كل ذي حق حقه:
الفصل الرابع: نتائج الغلو
الباب الثاني
الغلو في الأنبياء والأولياء، أسبابه ونتائجه
مما لا شك فيه أن الغلو في الأنبياء والصالحين له تأثير سلبي على عقيدة الإنسان وسلوكه في الحياة الدنيا، وعلى عاقبته ومصيره يوم القيامة.
ذلك أن الغلو إنما ينشأ عن التعلق بالصالحين، والإعتقاد فيهم أن لهم جاهًا ومنزلة عند الله تعالى بما يؤثر على إرادة الله تعالى، بحيث لا يرد له طلب. فبمجرد الإلتجاء إلى الولي الصالح، فإنه سيتحرك بأقصى ما يستطيع لينقذ الذي لجأ إليه من عذاب الله؛ أو لا ينفك يتوسل بالله تعالى حتى يحقق له طلبه.