11] - أنظر فتح الباري وشرح النووي، وشرح محمد فؤاد عبدالباقي لصحيح مسلم.
[12] - نهج البلاغة: ص: 327
[13] - أنظر السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي للدكتور مصطفى السباعي.
[14] - الرد على من ينكر حجية السنة للدكتورعبد الغني بن محمد عبد الخالق بن حسن بن مصطفى
[15] - أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه- والسياق له-، وابن حبان في"صحيحه"عن ابن مسعود.
[16] - أصول الفقه:ج/2 ص40-42
[17] - أصول الكافي
[18] - أنظر الكافي، والبحار ، وموسوعة الإمام علي، نهج البلاغة.
[19] - نهج البلاغة: ص435
وإليك طرفا من روايات أئمة أهل البيت التي توصي بعرض ما جاء عنهم إلى سنة النبي r:
نهج البلاغة عن علي (عليه السلام) : فانظر أيّها السائل؛ فما دلّك القرآن عليه من صفته فائتمّ به، واستضئ بنور هدايته، وما كلّفك الشيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه ولا في سنّة النبيّ (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وأئمّة الهدى أثره، فكِل علمه إلى اللَّه سبحانه؛ فإنّ ذلك منتهى حقّ اللَّه عليك.
الكليني في الكافي: عن أبي يعفور قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا فالذي جاء كم به أولى به.
[20] - إختلاف الحديث: من محاضرات السيستاني عام 1396هـ/ بقلم العلامة السيد هاشم الهاشمي.
[21] - العروة الوثقى ج1ص67 ط دار الإرشاد
[22] - تحرير الوسيلة ج1ص118 ط اسماعيليان
[23] - المسائل الواضحة ج1ص22 ط مكتب الإعلام الإسلامي .
[24] - إعلام الخَلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف:ص49-50
[25] - الدرة فيما يجب اعتقاده ص 218 - 221 = باختصار يسير . نقلا عن نواقض الإيمان القولية والعملية تأليف د. عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف - (ج 2 / ص 397) .
[26] - الصارم المسلول: ص 586