الصفحة 119 من 122

فرض الله طاعتهم . . ) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة، بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهم السلام، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته، حيث قال: ( وشهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الائمة عليهم السلام ) .

وقال الفيض الكاشاني في التفسير الصافي - (1 / 57) : ( وأما اعتقاد مشايخنا(ره) في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي (ره) فان تفسيره مملو منه وله غلو فيه)

[42] ـ قلت: وهذا تصريح بيّن وواضح بنسبة التحريف إلى أئمة أهل البيت.

[43] - الأنوار النعمانية ( 2/360) .

[44] - تفسير الصافي: ( 1/49 ) .

[45] - قال النوري الطبرسي: وأروى هي أم عثمان بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.

[46] - بلغ عدد الروايات التي أوردها النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب حول تحريف القرآن حوالي ( 1062 ) رواية. فتأمل.

[47] - كسف الغطا: ص99 / نقلا عن أصول مذهب الشيعة للدكتور ناصر القفاري.

[48] - البيان في تفسير القرآن: 262

[49] - البيان في تفسير القرآن: ص227

[50] - سنأتي على بعض هذه الأخبار لاحقا.

[51] - علّق أحد الأصدقاء هنا بالآتي: الظاهر أنه كان في المدينة معمل لصنع الأوراق كما نصنع الأقمشة في أيامنا هذه!!

[52] - الكافي ج: 1 ص: 239- 363

[53] - البيان:ص224

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت