‹
الصفحة 122 من 122

96] - وسائل الشيعة: ( 4/181 ) قال المحقق للكتاب: ( أقول صدر الحديث يدلّ على أنّه كان مقرّرًا عند الشيعة أنّه لا يدخل الوقت قبل مغيب الحمرة المشرقيّة ، ولعلّة( عليه السلام ) صلّى ذلك الوقت للتقّية ، ويحتمل كونه صلّى بعد ذهاب الحمرة بالنسبة إلى الوادي ، ويكون الشعاع خلف الجبل إلى ناحية المغرب ، وقد رأه الجماعة من أعلى الجبل وقد ذكر ذلك الشيخ أيضًا ، والله أعلم .

[97] - إن أهم ما يثير الانتباه هو أن الآيات التي يستدل بها الشيعة على الإمامة بشكل عام وإمامة علي بشكل خاص لم يستدل بها سيدنا علي نفسه ولم يحتج بها على إمامته مما يدل على أنها من تأويلات علماء ومتكلمي الشيعة لاسيما المتأخرين منهم، وكذلك الحال بالنسبة لأغلب الأحاديث التي يستدلون بها فان عليا t لم يستدل بها ولم يشر إليها لا من قريب ولا من بعيد! وهذه روايات السقيفة وما بعدها في كتب التاريخ، فليخرجوا لنا رواية واحدة صحيحة أن عليا إحتج في زمن الخليفتين أبي بكر وعمر بشيء من هذه الآيات والأحاديث ؛ مما يدل دلالة قاطعة على أنها من إما من وضع رواتهم أو من التأويلات المتعسفة لعلمائهم . وأما ما مذكور في كتبهم من الإحتجاجات في هذا الشأن ـ لاسيما في نهج البلاغة ـ فهي وإن كنا نقطع بعدم صحة نسبتها إليه، إلا أنها كانت متأخرة عن زمن الخلفاء الثلاثة قبله، بل أكثرها وردت في إحتجاجاته مع معاوية.

[98] ـ البيان في تفسير القرآن: ص216-220

[99] - صحيح البخاري.

[100] - مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525 .

[101] - عدم تحريف القرآن: ص14

[102] - البيان في تفسير القرآن: ص 227

[103] - الكافي: ( 8/229) .

[104] - أنظر معجم رجال الخوئي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت