3.زيادة الآية أو تبديلهاـ وهما منتفيان بالإجماع.
4.نقصان الآية: غير متنعة مثاله: { والعصر إن الإنسان لفي خسر } وفيه: إلى آخر الدهر.
5.زيادة الكلمة: كزيادة { عن } في قوله: { يسألونك عن الأنفال } .
6.نقصان الكلمة: وهو كثير، كنقصان { ولا محدث } بعد قوله: { وما من نبي ولا رسول } و { صلاة العصر } بعد قوله: { والصلاة الوسطى } .
7.تبديلها: كتبديل { محمد } بعد قوله تعالى: { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم بآل عمران } .
8.نقصان الحرف: كنقصان همزة من قوله: { كنتم خير أمة } و { ياء } في قوله تعالى: { يا ليتني كنت ترابا } .
9.ثم ذكر المؤلف أيضا تبديل الحروف والحركات والسكون وعدم الترتيب بين السور، ومثّل لكل منها.
قلت:
فهل بعد هذا الكلام من دليل على أن المؤلف ما قصد الطعن في القرآن؟!
علما أن الطعن في حرف واحد من القرآن هو مسقط للقرآن كله وبالتالي عدم الإطمئنان إلى صحة كل آية فيه؛ وهذا هو عين ما يريده المشككون في محمد وشريعته.
المبحث الثالث
القائلون بالتحريف من علماء الشيعة
أما المقدمة الثالثة: فقد ذكر الكاتب فيها آراء وعلماء الشيعة في تغيير القرآن وعدمه فقال:
الأول: وقوع التغيير والنقصان، وهو مذهب كل من:
1.الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي ( [41] ) في تفسيره: صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع إلتزامه في أوله بأن لا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.
2.ومذهب تلميذه ثقة الإسلام ( الكليني ) ـ رحمه الله ـ على ما نسب إليه جماعة لنقله الأخبار الكثيرة الصريحة في هذا المعنى في كتاب الحجة، خصوصا في باب: النكت والنتف من التنزيل، وفي الروضة من غير تعرض لردها أو تأويلها.
3.محمد بن الحسن الصفار ـ في كتاب البصائر.
4.وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني، تلميذ الكليني صاحب كتاب ( الغيبة ) المشهور؛ في تفسيره الصغير الذي إقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها.