الفصل الأول: في طريقة جمع القرآن. وفيه المباحث الآتية:
المبحث الأول: نزول القرآن وجمعه في عهد النبي الأكرم r. ( الجمع الأول )
المبحث الثاني: الجمع الثاني في عهد أبي بكر الصديق t .
المبحث الثالث: الجمع الثالث في عهد الخليفة عثمان بن عفان t.
الفصل الثاني: النسخ وأنواعه.
الفصل الثالث: الشبهات على جمع القرآن.
الخاتمة.
الباب الأول
أهمية القرآن في حياة المسلمين
الفصل الأول
دلالة القرآن على نبوة سيدنا محمد r. ودلالة العقل على عدم التحريف
الفصل الثاني
خطورة القول بتحريف القرآن
المبحث الأول: التحريف بين القرآن والسنة
المبحث الثاني: المسلمون بين سنة النبي r وعترته
الفصل الثالث
تكفير المعتقد لتحريف القرآن بين مآل القول ولازمه
الباب الأول
أهمية القرآن في حياة المسلمين
لقد كانت مناهج الأنبياء قبل منهج القرآن عبارة عن تعاليم عبادية وأخلاقية تنظم حياة الفرد وعلاقته بربه وخالقه، وتقيم سلوك الفرد في مجتمعه. أما القرآن فلم يكن كتاب مواعظ وتراتيل، كسابقيه من الكتب المنزلة وإنما جمعت فيه كل مقوّمات الإعجاز العلمي والحضاري، ليدفع جاحديه، ويؤيّد تابعيه. فقد جاء منهجا متكاملا يعالج جميع قضايا المجتمع البشري، إما إجمالا أو تفصيلا.
فهو منهج ودستور ودولة، وسياسة وقانون، وشريعة وأخلاق، ونظام وسلوك، وإقتصاد وثقافة، وضعه خالق البشر لتسير عليه البشرية، إذا أرادوا أن تتكامل حياتهم في هذه الدنيا سعادة، وفي الآخرة نعيما سرمدا.
هذا القرآن الذي وصفه الله تعالى بأنه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، من إتبعه لا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عنه فإن له معيشة ضنكا، وشفاء ورحمة للمؤمنين، ] يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [ [المائدة/16] .