خطة البحث: لا أريد الإطالة في هذا البحث كثيرا، فقد ألّفت في موضوعه الكثير من البحوث والكتب، ولكن لكل باحث وكاتب طريقة خاصة في تناول الموضوع، ولما رأيت في بحثي هذا ـ ربما ـ ميزة لم أعهدها في البحوث السابقة، لذا إرتأيت أن أجمع فيه خلاصة ما كتبه السابقون لي، وأضيف ما فتحه الله تعالى عليّ فيه.
فبعد هذه المقدمة جعلت هذا البحث في أربعة أبواب مقسمة على الشكل التالي:
الباب الأول: في أهمية القرآن في حياة المسلمين، ووزعته على الفصول الآتية:
الفصل الأول: دلالة القرآن على نبوة سيدنا محمد r. ودلالة العقل على عدم التحريف
الفصل الثاني: خطورة القول بتحريف القرآن
الفصل الثالث: تكفير المعتقد لتحريف القرآن بين مآل القول ولازم القول.
أما الباب الثاني فجعلته في تحريف القرآن عند الشيعة، وقسمته إلى الفصول الآتية:
الفصل الأول: أضواء على كتاب فصل الخطاب، وفيه المباحث الآتية:
المبحث الأول: أقوال علماء الشيعة في مؤلف كتاب فصل الخطاب.
المبحث الثاني: نقل موجز لما تضمنه كتاب فصل الخطاب.
المبحث الثالث: القائلون بالتحريف من علماء الشيعة.
المبحث الرابع:القائلون بعدم وقوع التحريف من علماء الشيعة.
المبحث الرابع: الحائرون من علماء الشيعة بين التحريف وعدمه.
الفصل الثاني: المقصود من التحريف تحريف الكلمات لا تحريف التأويل.
الفصل الثالث: هل للشيعة قرآن آخر؟ وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الكتب الخاصة بالشيعة. والمبحث الثاني: مصحف علي.
الفصل الرابع: في ذكر بعض الآيات المحرفة: وفيه المباحث الآتية:
المبحث الأول: الولاية أساس القول بالتحريف. المبحث الثاني: لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة.
المبحث الثالث: في ذكر تحريفهم لتأويل القرآن.
الفصل الخامس: تأثير عقيدة الإمامة على قراءة القرآن ( لو كان القرآن شيعيا)
أما الباب الثالث: فقد جعلته في موقف أهل السنة والجماعة من تحريف القرآن. وفيه الفصول الآتية: