المبحث الأول: الولاية أساس القول بالتحريف.
قلنا فيما مضى أن سبب القول بتحريف القرآن عند الشيعة يرجع إلى أمر واحد فقط لا غير، ألا وهو الولاية، أو الإمامة الإلهية لسيدنا علي وأحد عشر من أولاده من بعده.
فإعتبار الإمامة أصلا من أصول الدين، وخلو القرآن من الإشارة الصريحة إليها، أمر لا يمكن قبوله مع إشارة القرآن إلى قضايا فقهية كثيرة. لذلك إتجه أنظارهم إلى القرآن ليقولوا أن الإمامة كانت مذكورة في القرآن، إلاّ أن المتصدين لجمعه وترتيبه بعد وفاة النبي r حرفوه وغيروه.
ومن خلال إستقراء الآيات التي قالوا بتحريفها من قبل الصحابة نرى أن أغلبها تتعلق بالولاية. وفيما يلي سنذكر بعضا منها: