10.الكافي: أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا هِيَ إِنَّمَا هِيَ وَالْمَأْمُونُونَ فَنَحْنُ الْمَأْمُونُونَ.
11.الكافي: أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ u قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا كُفُورًا قَالَ وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ u بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ نارًا. ( [59] )
قلت: وإستقصاء هذه الآيات يطول، وقد أورد النوري الطبرسي حوالي ( 1062 ) رواية كلها أو أغلبها في الولاية. فتذكر هذا فإنه مهم لإننا سنجري فيما بعد مقارنة في الهدف من القول بالتحريف بين أهل السنة والشيعة، لنرى الدافع لكل طرف منهما إلى القول بالتحريف.
المبحث الثاني
لا يعرف تفسير القرآن إلاّ الأئمة
لقد تمادى الشيعة في هذا الأمر حتى جعلوا كلام الله تعالى لا يفهمه العرب غير أئمتهم، ونسوا أن الله تعالى أنزل كتابا ليكون حجة على خلقه، والحجة إن لم يفهمها المخاطب بها فلا حجة فيها.
نسوا أن الله تعالى قال: ] وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [[إبراهيم: 4] .