18.وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ ـ والحسينيات ـ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ ـ وأئمة أهل البيت ـ أَحَدًا [الجن: 18] .
19.إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ ـ يخرجون من ـ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا [النصر: 1 ، 2] . فهذه السورة من أواخر ما نزل من القرآن. وعند الشيعة أن الناس إرتدوا بعد وفاة النبي r. فلماذا يمتن الله تعالى على رسوله بدخول الناس إلى هذا الدين، ويأمره بالتسبيح والإستغفار، في حين أن الناس كفروا بعد موت النبي r مباشرة!!
الباب الثالث
موقف أهل السنة والجماعة من تحريف القرآن. وفيه الفصول الآتية:
الفصل الأول
في طريقة جمع القرآن. وفيه المباحث الآتية:
المبحث الأول: نزول القرآن وجمعه في عهد النبي الأكرم r. ( الجمع الأول )
المبحث الثاني: الجمع الثاني في عهد أبي بكر الصديق t .
المبحث الثالث: الجمع الثالث في عهد الخليفة عثمان بن عفان t.
الفصل الثاني
النسخ وأنواعه.
الفصل الثالث
حقيقة الخلاف بين السنة والشيعة والرد على الشبهات
الخاتمة
الباب الثالث
موقف أهل السنة والجماعة من تحريف القرآن
مما لاشك فيه أنه لم يرد في كتب أهل السنة ذكر صريح في تحريف القرآن، لا بزيادة ولا نقصان،، وقد أجمع أهل العلم من زمن الصحابة وإلى يومنا هذا أن القرآن الموجود الآن بين المسلمين هو نفسه القرآن الذي أنزله الله تعالى على قلب سيدنا محمد r.
ولقد قال بعض علماء الشيعة وصرحوا بمثل إعتقاد أهل السنة، فهذا أبو القاسم الخوئي يقول: ( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لا يقول به إلا من ضعف عقله، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل، أو من ألجأه إليه يجب القول به. والحب يعمي ويصم، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته) .