إعداد
أبو حُمَيد عبدالملك بن ظافر الماجوني الكوسوفي
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد، فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
وبعد:
فمن المعلوم أنَّ من أعظم الوسائل التي يُضلل بها الشيطان الناسَ هي البدع التي منشؤها البُعد عن الهدي النبوي الشريف.
من أوائل البدع الخطيرة التي كان لها دور عبر القرون بالضَّرر على الإسلام والمسلمين: بدعة التشيُّع، تلك البدعة التي ما أسست إلاَّ لتغيير فطرة الإسلام التي فطر الله الناس عليها، فضلًا عن تشويه سمعتها.
لذا؛ فإنَّ الناظر في تاريخ ظهور هذه البدعة سيرى أنَّ مؤسسيها هم اليهود، وعلى رأسهم عبدالله بن سبأ اليهودي.
إذًا؛ طريق الشيعة طريق المغضوب عليهم، فسبحان من أمر بقراءة سورة الفاتحة في جميع الصلوات، وليس ذلك إلاَّ من أجل إقامة الحجة عليهم إلى يوم القيامة، والتنبيه لما في طريقهم من الفساد، والكيد، والغش العظيم للإسلام والمسلمين. [1]
ليسهل على طلاب العلم مثلي والمسلمين جميعًا الوقوف على أهم مهالك الشيعة، قمتُ بجمع وإعداد هذه المعلومات من الكتب التي ذكرتها في قائمة المصادر والمراجع؛ حتى نتمكن بالتحذير منهم بأسهل ما أمكن، وسميته"إيضاح المدارك في معرفة ما في الشيعة الشنيعة من المهالك".
أسأل الله - سبحانه وتعالى - أنْ يَجعله كله صالحًا، ولوجهه خالصًا، ولا لأحد فيه شيئًا.
(1) للمزيد من المعلومات حول معرفة أوصاف مشابهة الرافضة باليهود يراجع الكتاب:"بذل المجهود في مشابهة الرافضة باليهود"للشيخ عبدالله الجهني.