وإذا قيل عنهم: الشيعة، فهم الذين شايعوا عليًّا - رضي الله عنه - على الخصوص، وقالوا بإمامته، واعتقدوا أنَّ الإمامة لا تَخرج من أولاده.
وإذا قيل لهم: الاثنا عشرية، فَلاعتقادهم بإمامة اثني عشر إمامًا، آخرُهم الذي دخل السرداب، وهو محمد بن الحسن العسكري.
وإذا قيل لهم: الإمامية، فلأنهم جعلوا الإمامة ركنًا خامسًا من أركان الإسلام، وإذا قيل لهم: جعفرية، فلنسبتهم إلى الإمام جعفر الصادق، وهو الإمام السادس عندهم، الذي كان من فقهاء عصره، ويُنسب إليه كذبًا وزورًا فقه هذه الفرقة. [1]
أشهر شخصيات ومؤلفات الشيعة الإمامية
من أشهر شخصيات الشيعة الإمامية: الاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الشيعةُ الإمامية أئمة لهم، وهؤلاء الأئمة يَبْرؤون إلى الله - تعالى - من اعتقاداتِ الشيعة، وما ينسبونه إليهم من كذب وزور وبُهتان؛ حيث ترتبهم الشيعة الإمامية على النحو التالي:
الإمام الأول: علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ويلقبونه بالمرتَضَى، وكنيته أبو الحسن، وهو رابعُ الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قتله الضال المضل عبدالرحمن بن ملجم في مسجد الكوفة.
الإمام الثاني: الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - ويلقبونه بالمجتبى، وقيل: بالزكي، وكنيته أبو محمد.
الإمام الثالث: الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - ويلقبونه بالشهيد، وهو حقًّا كذلك - رضي الله عنه - وقيل بسيد الشهداء، وكنيته أبو عبدالله.
الإمام الرابع: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ويلقبونه بالسَّجَّاد، وقيل: بزين العابدين، وكنيته أبو محمد.
الإمام الخامس: محمد بن علي بن الحسين، ويلقبونه بالباقر، وكنيته أبو جعفر.
الإمام السادس: جعفر بن محمد بن علي، ويلقبونه بالصادق، وكنيته أبو عبدالله.
(1) "مجموع مؤلفات تاريخ الرافضة" (باب فرق الشيعة 4/52) ، و"مقدمة أصول مذهب الشيعة"، لناصر عبدالله القفاري، (ص: 31) .