وقد ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن المنتسبين للتشيع قد أخذوا من مذاهب الفرس والروم واليونان والنصارى واليهود وغيرهم أمورًا مزجوها بالتشيع، ويقول: وهذا تصديق لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وساق بعض الأحاديث الواردة في أن هذه الأمة ستركب سنن من كان قبلها، وقال: بأن هذا بعينه صار في المنتسبين للتشيع [28] .
:: مجلة البيان العدد 345 جمادى الأولى 1437هـ، فبراير 2016م.
[1] التشيع العربي والتشيع الفارسي: ص9.
[2] جريدة «الاطلاعات» العدد (15901) بتاريخ 16/8/1399هـ (عن كتاب إقناع اللائم على إقامة المآتم صفحة الغلاف) .
[3] ابن حزم/ الفصل: 2/273، وانظر: المقريزي/ الخطط: 2/362.
[4] انظر: منهاج السنة النبوية: 6/ 456، تاريخ المذاهب الإسلامية: 1/37.
[5] محمد أبو زهرة/ تاريخ المذاهب الإسلامية: 1/38.
[6] أخرجه البخاري (ح2776) .
[7] انظر: محمد أبو زهرة/ تاريخ المذاهب الإسلامية: 1/37، أحمد أمين/ فجر الإسلام: ص277، عرفان عبد الحميد/ دراسات في الفرق: 23، فلهوزن/ أحزاب المعارضة السياسية الدينية في صدر الإسلام: ص168، فلوتن/ السيادة العربية: ص76.
[8] انظر في أن أم علي بن الحسين هي ابنة يزدجرد: تاريخ اليعقوبي: 2/247، صحيح الكافي: 1/53. وانظر في أثر ذلك: سميرة الليثي/ الزندقة والشعوبية: ص56، عبد الله الغريب/ وجاء دور المجوس: ص77، النشار/ نشأة الفكر الفلسفي: 2/11، عبد الرزاق الحصان/ المهدي والمهدوية: ص82، رونلدسن/ عقيدة الشيعة: ص101.
[9] رجال الكشي: ص15، وانظر: رجال الكشي: ص16-19.
[10] مقالات الإسلاميين: 1/80.
[11] انظر: عباس القمي/ الكنى والألقاب: 2/55.
[12] انظر: الأنوار النعمانية: 1/108.
[13] انظر: الأعلمي/ مقتبس الأثر: 29/202-203، المجلسي/ بحار الأنوار، باب عمل يوم النيروز: 98/419، وانظر: وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب: 7/346.