بقلم
سعد بن عبد الله البريك
الأصل الأول: التوحيد.
الأصل الثاني: القرآن.
الأصل الثالث: السنة النبوية.
الأصل الرابع: علم الغيب وعقيدة البداء.
الأصل الخامس: مسألة عصمة الأئمة.
الأصل السادس: عدالة الصحابة.
الأصل الأول
التوحيد
أرسل الله الرسل، وأنزل الكتب؛ ليعبد وحده لا شريك له، وترك كل ما يعبد من دونه، وترك عبادة الأوثان والأصنام والأنداد، قال سبحانه: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36] ، وقال تبارك وتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56] ، قال ابن عباس: أي يوحدون.
ولقد كانت دعوة الرسل كلهم إلى توحيد الله سبحانه وتعالى في العبادة، قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف:59] ، وقال: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ} [الأعراف:65] ، وقال: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [هود:61] ، وقد تكررت الدعوة نفسها على لسان شعيب وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام؛ بل كل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء:25] ، وقال {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36] .