فهرس الكتاب
-قال أنس [كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء جاءٍ فاستفتح الباب، فقال: يا أنس! اخرج فانظر من هذا؟ فخرجت فإذا أبو بكر فرجعت فقلت: هذا أبو بكر يا رسول الله! فقال: ارجع فافتح له وبشِّرْهُ بالجنّة وأخبره بأنه الخليفة من بعدي ثم جاء جاءٍ إلى آخره في عمر وعثمان] [1] .
- [قال عليٌّ: أول من يدخل الجنة من هذه الأمة أبو بكر وعمر وإني لموقوف مع معاوية للحساب] [2]
-وفي المقاصد [لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر] [3]
-وفي الخلاصة [ما صبّ اللهُ في صدري شيئًا إلا وصببته في صدر أبي بكر] [4]
-وفي المختصر [إنَّ الله يتجلّى للنّاس عامّة ولأبي بكر خاصّة] (5) .
- [كل مولود يولد يُذَرُّ على سُرَّتِهِ من تربته فإذا طال عمره ردَّه اللهُ إلى تربته التي خلقه منها وأنا وأبو بكر وعمر خُلِقْنَا من تربة واحدة وفيها ندفن] (6) .
-وفي الترمذي عن ابن عمر وعائشة [لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره] (7) .
- [إن لإبراهيم الخليل ولأبي بكر الصديق لِحْيَةً في الجنّة!] [5] .
وكذلك وضعوا أحاديث حول الخليفة الثاني (كما يذكر ذلك صاحب كتاب «تذكرة الموضوعات» ) منها:
(1) محمد طاهر بن علي الهندي الفتني (986 هـ) ، تذكرة الموضوعات، ج 1/ص 92، وقال بعده: كذب موضوع وإلا لما جعل عمر الخلافة شورى.
(2) الفتني، تذكرة الموضوعات، ج1/ص92. وقال بعده: أخرجه ابن الجوزي في الواهيات وفي اللسان هذا أولى بكتاب الموضوعات.
(3) الفتني، تذكرة الموضوعات، ج 1/ص 93. وقال بعده: عن عمر موقوفًا بسند صحيح وعن ابن عمر مرفوعا بسند ضعيف لكنه متابع وله شاهد.
(4) الفتني، تذكرة الموضوعات، ج 1/ص 93. وحكم بوضعها جميعًا.
(5) الفتني، تذكرة الموضوعات، ج 1 /ص 109. وقال بعده: قال شيخنا لم يصحّ ولا أعرفه في شيء من كتب الحديث المشهورة ولا الأجزاء المنثورة.