الصفحة 21 من 23

عقائد الإمامية ص 65،80 - أصل الشيعة وأصولها ص 33،141 كشف المراد شرح تجريد الاعتقاد: المقصد الخامس: الإمامة ص 284 وما بعدها- بحار الأنوار: باب جامع في صفات الإمام وشرائط الإمامة 25/ 115،175 وباب أنه جرى لهم (أي الأئمة) من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله - - وأنهم في الفضل سواء نفس الجزء ص 352، 363.

(53) ذكر الحلي - الملقب عند الجعفرية بالعلامة- بأن إنكار الإمامة شر من إنكار النبوة!! حيث قال:"الإمامة لطف الله عام، والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام .. وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص (الألفين 1/ 3) . وعقب أحد علمائهم على هذا بأنه"نعم ما قال"وأضاف: وإلى هذا أشار الصادق بقوله عن منكر الإمامة هو شر الثلاثة، فعنه أنه قال: الناصبي شر من اليهودي. قيل: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: إن اليهودي منع لطف النبوة وهو خاص، والناصبي منع لطف الإمامة وهو عام (انظر حاشية ص 43 المنافع يوم الحشر) . وفي مصباح الهداية (ص 61 - 62) ذكر المؤلف أن الإمامة مرتبة فوق النبوة!! وقال ابن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق:"اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد" (رسالته في الاعتقادات ص 103) وقال المفيد:"اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض طاعته، فهو كافر ضال مستحق الخلود في النار" (بحار الأنوار للمجلسي 32/ 390، والمجلسي ذكر قول المفيد لتأييد رأيه) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت