الصفحة 22 من 23

(54) انظر أصول الكافي: باب ذكر الأرواح النبي في الأئمة (1/ 271 - 272) وباب الروح التي يسدد الله بها الأئمة (1/ 27 -274) وهذا الباب فيه ستة أخبار منها عن طريق أبي عبد الله (( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) )قال: خلق من خلق الله عز وجل من جبرائيل وميكائيل، كان مع رسول الله - - يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعد.

وفي الباب الأسبق ذكر أن روح القدس خاصة بالأنبياء، فإذا قبض النبي انتقل روح القدس فصار إلى الإمام. وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو. والإمام يرى به. وفي الحاشية فسر الرؤية بقوله: يعني ما غاب عنه في أقطار الأرض وما في عنان السماء وبالجملة ما دون العرش إلى ما تحت الثرى!! وانظر بحار الأنوار (25/ 47 - 99) - باب الأرواح التي فيهم (أي في الأئمة) وأنهم مؤيدون بروح القدس. وقال ابن بابويه القمي في رسالته (ص 108 - 109) :"اعتقادنا في الأخبار الصحيحة عن الأئمة أنه موافقة لكتاب الله، متفقة المعاني، غير مختلفة، لأنها مأخوذة من طريق الوحي عن الله سبحانه"وهذا القمي صاحب كتاب"من يحضره الفقيه". أحد كتب الحديث الأربعة المعتمدة عند الجعفرية. وقال المجلسي:"أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة (ع) من الذنوب الصغيرة والكبيرة. عمدا وخطأ ونسيانا، قيل النبوة الإمامة وبعدهما، بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى. ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد، فإنهما جوزا الاسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام" (بحار الأنوار:25/ 350 - 351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت