1-إمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب, وزعموا أنه لم يقتل وأنه المهدي.
2-إمامة جعفر الصادق. البعض رجعوا عن إمامته عندما وصى بإمامة إبنه إسماعيل من بعده و مات إسماعيل في حياة أبيه فاتهموا جعفر بالكذب, وقالوا أن جعفر قال في البداء وأنكروا البداء.
هـ-بعد وفاة جعفر الصادق رضي الله عنه:
ونقلا عن النوبختي, يقسم الزبير [1] الشيعة من أصحاب جعفر الى ست فرق:
1-جعفر لم يمت.
2-الإمامة الى إبنه إسماعيل,وأنه لم يمت ولكن والده خاف عليه فغيبه عنهم,وهذه هي الفرقة الإسماعيليه.
3-الإمامة لمحمد بن إسماعيل.
4-الإمامة لمحمد بن جعفر الصادق.
5-الإمامة لعبد الله بن جعفر (الأفطح) .
6-الإمامة لموسى بن جعفر.
و-بعد موسى بن جعفر رضي الله عنه:
يقول الزبير نقلا عن النوبختي [2] أن أصحاب موسى بقيوا معه حتى حبس وبعدها انقسموا الى خمس فرق, لكن ساتتبع الفرقة التي تتابعت منها سلالة الإمامية. الفرقة المذكورة ادعت أن موسى بن جعفر مات مسموما وأن الإمامة من بعده لعلي بن موسى. بعد علي اختلفوا في الإمامة لأن إبنه محمد كان ذو سبع سنوات. هناك من استمر في موالاة محمد حتى مات ومن بعده هناك من سلم الإمامة لأبنه علي الملقب بالهادي وبعده هناك من سلم للحسن بن علي (الإمام الحادي عشر) .
ز- بعد وفاة الإمام الحادي عشر:
يقول الزبير نقلا عن النوبختي [3] أن أصحاب الحسن بن علي تفرقوا بعده الى أربع عشرة فرقة, مختصر معتقداتها ما يلي:
1-البعض أنكر موت الحسن وقال أنه القائم.
2-البعض قال أنه مات وأنه عاد.
3-إمامة أخيه لأن الحسن لم يكن له أولاد. البعض قال أنه ولد له بعد موته بثمانية أشهر ولد.
4-قال أن ولد الحسن ولد ثم اختفى وسيعود. وهذا هو قول الإمامية في إمامهم الثاني عشر.
الخاتمة:
(1) المصدر السابق, ص24-25.
(2) المصدر السابق, ص25-27.
(3) المصدر السابق, ص26-27.