فهرس الكتاب
سادسا - حفظ الشريعة من التبديل , والتحريف بوجود الامام:
ان اول من غير , وبدل , وحرف الشريعة وفق الروايات الواردة في كتب الامامية هم الائمة , فقد نقل الامامية عن ائمة اهل البيت النقولات التي صرح علماء الامامية بانها متواترة في تحريف القران الكريم , وعلى ضوء هذه الروايات صرح الكثير من علماء الرافضة بالتحريف , ثم اتهموا ائمة اهل البيت بالكذب على الله تعالى وسموا ذلك التقية , واليكم هذه الرواية التي نقلها الطوسي عن علي رضي الله عنه في تحريم المتعة , قال الطوسي:"واما ما رواه محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:"حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة
فان هذه الرواية وردت مورد التقية وعلى ما يذهب إليه مخالفوا الشيعة، والعلم حاصل لكل من سمع الاخبار ان من دين ائمتنا عليهم السلام اباحة المتعة فلا يحتاج إلى الاطناب فيه. وإذا اراد الانسان ان يتزوج متعة فعليه بالعفائف منهن العارفات دون من لا معرفة لها منهن"اهـ . [46] "
فنرى الطوسي يعلل الرواية بالتقية , وذلك لانها موافقة لما يذهب اليه من يخالف الشيعة , وقد نسي الطوسي , او تناسى بأن عليا رضي الله عنه كان خليفة ممكنا !!!, فأين الخوف وهو في اعلى مراتب الدولة الاسلامية , وله جيش , واتباع يأتمرون بأمره ؟ !!! , فأين المحافظة على الشريعة , وهذا علي رضي الله عنه خليفة ممكن , ومع ذلك يكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كما يدعي الرافضة ( قاتل الله الرافضة , وحاشا عليا رضي الله عنه من الكذب ) , وامثال هذه النقولات كثيرة في كتب الامامية , وسبق ذكر مثل هذه الاشياء في النقطة الثالثة ( تمكين الامام ) .
{ بطلان النصوص الواردة في تسمية الائمة }