فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 306

ان النصوص الواردة عند الامامية في تسمية الائمة باطلة ولا يصح الاستدلال بها وذلك لعدة اسباب , ومنها:

اولا: ظهور هذه الروايات بعد غيبة اخر امام عند الرافضة ولم تكن معروفة في عصر الائمة , والدليل على عدم معرفة هذه النصوص في عصر الائمة , ما وقع من الاختلاف , والاضطراب عند كبار الشيعة في تلك الاعصار , فتجد منهم الفطحي , والواقفي , والناووسي , والزيدي , قال البهبودي:"على انك عرفت في بحث الشذوذ عن نظام الامامة ان الأحاديث المروية في النصوص على الأئمة جملة من خبر اللوح وغيره كلها مصنوعة في عهد الغيبة والحيرة وقبلها بقليل فلو كانت هذه النصوص المتوافرة موجوده عند الشيعة اللإمامية لما اختلفوا في معرفة الأئمة هذا الاختلاف الفاضح ولما وقعت الحيرة لأساطين المذهب واركان الحديث سنوات عديدة وكانوا في غنى ان يتسرعوا في تأليف الكتب في اثبات الغيبة وكشف الحيرة عن قلوب الامة بهذه الكثرة"اهـ . [47]

ثانيا: ادعائهم ان الائمة كانوا في عصر التقية ولا ندري ان كان كلام الائمة على وجه الحقيقة , ام انه كان على وجه التقية .

ثالثا: نقل التواتر في كتب الامامية على تحريف القران , وتغييره , ووقوع النقص فيه , قال المازندراني:"أقول: كان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها"اهـ . [48]

رابعا: جواز الكذب عند الرافضة نصرة لمذهبهم , جاء في صراط النجاة:"سؤال 1245: هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه إذا كان الكذب يدحض حجته ويبطل دعاويه الباطلة ؟ الخوئي: إذا توقف رد باطله عليه جاز ."

سؤال 1246: وهل يجوز سب أهل البدع والريب ومباهتتهم والوقيعة فيهم ؟ الخوئي: إذا ترتب ردع منكر على تلك ، فلا بأس"اهـ . [49] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت