فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 306

فالرافضة يجيزون الكذب في مقام الاحتجاج على المخالف , فلا يمكن الوثوق بهؤلاء الذين يجيزون الكذب في مقام الاحتجاج من ان يصنعوا روايات في موضوع الامامة , وذلك لان موضوع الامامة هو الفارق الرئيسي في الخلاف السني الشيعي كما صرح بذلك جعفر السبحاني , حيث قال:"لعلك تقول: لماذا افترقت السنة عن الشيعة ؟ وما هي أسباب ذلك ؟ فنقول: إن الفارق الأساسي إنما هو موضوع الإمامة"اهـ . [50]

خامسا: عدم صلاحية كتب الامامية الروائية في الاستشهاد , قال الشريف المرتضى:"ودعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا ، فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة ، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاجات"اهـ . [51]

ولقد كان الكثير من مصنفي هذه الكتب عقائدهم فاسدة كما صرح بذلك الطوسي , ومن المعلوم ان من ضمن هذه العقائد الفاسدة عقيدة الوقف , والزيدية , والفطحية , وغيرها , واغلب هذه العقائد تقوم على زيادة امام , او نقص امام , او اكثر , قال الطوسي:"لان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة"اهـ . [52]

فاعتراف المرتضى صريح بعدم صلاحية كتب الرافضة للاستشهاد , وكذلك اعتراف الطوسي ان الكثير من مصنفي كتب الرافضة ينتحلون المذاهب الفاسدة , ومن المعلوم ان الشخص يبني معتقده على ما يتعلمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت