فهرس الكتاب
ان عدم معرفة كبار علماء الشيعة في عصر الائمة من هو الامام الواجب الطاعة الذي نصبه الله تعالى كافيا لاسقاط كل الروايات المصنوعة في عصر الغيبة , او قبلها بقليل كما قال البهبودي , فهذا الامر لوحده يدل على بطلان ادعاء الامامية ان هناك نصوصا قد بلغت حد التواتر في تحديد الائمة , وتعيينهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ولمغرفة التفاصيل الاكثر في عدم معرفة كبار علماء الامامية من هو الامام في تلك العصور ساذكر بعض الروايات التي تدل وبكل وضوح على كذب الروايات التي يدعيها الرافضة بانها تواترت عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في تسمسة جميع الائمة , ومن هذه الروايات ما جاء في اختيار معرفة الرجال للطوسي:"251 - حدثني محمد بن قولويه قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد بن عثمان بن رشيد ، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه أحمد بن علي ، عن أبيه علي بن يقطين ، قال ، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر . واختلفوا: فقائل قال له ، وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الامر: فمن قائل بعبد الله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء ان الإمامة في الكبير من ولد الامام ، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر ، فشد راحلته ومضى إلى المدينة . واعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد ، فقيل إنه لم يقدم ، فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه ، وأني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع ، وان عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك ، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي واقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك ."