فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 306

في هذه الرواية نلاحظ ان هشام بن سالم , وصاحب الطاق ( ويسمى ايضا مؤمن الطاق , وابا جعفر الاحول ) , والشيعة بعمومهم كانوا ضلالا , ولا يعرفون الامام , والعجيب في الامر ان الامام المعصوم لما ساله هشام بن سالم بقوله: (قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ لَا ) , فقد نفى الامام الامامة عن نفسه ,وبفعله هذا لا يخلو من ان يكون صادقا , او كاذبا , فان كان صادقا فقد نفى الامامة عن نفسه , فلا يجوز القول بامامته , وان كان كاذبا , فالكاذب تسقط عدالته , ثم نلاحظ ان الشيعة بعمومهم كانوا على عدم معرفة بالامام حيث قال له هشام: (قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ شِيعَتُكَ وَ شِيعَةُ أَبِيكَ ضُلَّالٌ فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ وَ أَدْعُوهُمْ إِلَيْكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ عَلَيَّ الْكِتْمَانَ قَالَ مَنْ آنَسْتَ مِنْهُ رُشْدًا فَأَلْقِ إِلَيْهِ وَ خُذْ عَلَيْهِ الْكِتْمَانَ ) . فأين النصوص التي وصلت الى حد التواتر الذي يدعيه الامامية ؟ !!! .

تنبيه: لقد قال المجلسي عن هذه الرواية في مرآة العقول - (الحديث السابع) (1) : مجهول بأبي يحيى، و قد يعد ضعيفا - ج 4 ص 94 فقد جاء التعليل بابي يحيى الواسطي , ثم نراه قد حكم على رواية في الكافي جاءت بنفس السند قد رواها الكليني , حيث قال:"مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَغْتَسِلُ فِي الْكَنِيفِ الَّذِي يُبَالُ فِيهِ وَ عَلَيَّ نَعْلٌ سِنْدِيَّةٌ فَقَالَ إِنْ كَانَ الْمَاءُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ جَسَدِكَ يُصِيبُ أَسْفَلَ قَدَمَيْكَ فَلَا تَغْسِلْ قَدَمَيْكَ"اهـ . [59]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت