فهرس الكتاب
وقال علي الكوراني:"فما المانع أن يكون للقرآن ترتيب ثالث ، ورابع ، وخامس ، أملاه النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام ، وادخره عنده مع وصيته المحفوظة وعهده المعهود إلى ولده المهدي الذي بشر به الأمة والعالم ؟ والذي يظهر الله على يديه صدق دين جده على الدين كله ، فتخضع لبراهينه العقول والأعناق . . أرواحنا فداه وعجل الله ظهوره . أما نحن الشيعة فنعتقد بأن ذلك حدث ، وأن نبينا صلى الله عليه وآله قد ورث علومه ونسخة القرآن المؤلفة تأليفا يؤثر تأثيرا معجزا في المادة والروح ، ويظهر بها إعجاز القرآن وتأويله ، إلى علي والحسن والحسين . . إلى أن وصلت إلى يد خاتم الأوصياء الموعود على لسان خاتم الأنبياء ، الإمام المهدي أرواحنا فداه ونور نواظرنا بطلعته المباركة"اهـ . [194]
فكلام الكوراني يدل على ان القران الموجود عندنا لا يؤثر تأثيرا معجزا في المادة , والروح على عكس القران الموجود عند مهدي الرافضة , وهو غير موجود في الامة منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى عصرنا الحاضر , فأين واجب الامام المعصوم تجاه الامة في حفظ العلم الشرعي , وبثه في الامة لتتحقق المصلحة الدينية في ذلك ؟ !!! , فنرى ان الامام يساعد على اضلال الامة , والطعن بالقران الكريم .
ثم من حقنا ان نتسائل , ونقول اين هو الامام المعصوم منذ مئات السنين في الامة ؟ !!! , لماذا لا يظهر لتتحقق به المصلحة الدينية , والدنيوية في الامة ؟ !!! .