الصفحة 193 من 197

67] - في وسائل الشيعة عن حفص بن البختري قال: قلت لأبي عبدالله u نسمع الحديث منك فلا أدري منك سماعه أو من أبيك، فقال: ما سمعته منِّي فاروه عن أبي وما سمعته منِّي فاروه عن رسول الله r .

[68] - بحار الأنوار / جزء 51 / صفحة [361]

[69] - من كلام عروة بن مسعود، لما قدم مفاوضا عن قريش في صلح الحديبية، فلما فرجع عروةُ إلى أصحابه، قال: أىْ قوم؛ واللهِ لقد وفدتُ على الملوكِ: على كسرى، وقيصرَ، والنجاشىِّ، واللهِ ما رأيتُ ملكًا يُعظمه أصحابُه ما يُعظِّمُ أصحابُ محمد محمدًا، واللهِ إن تنخَّم نُخامة إلا وَقَعتْ في كفِّ رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ، كادُوا يقتتِلُون على وضوئه، وإذا تكلَّم، خفضُوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون إليه النظرَ تعظيمًا له).

[70] - يقول الفاضل الألماني كاتاني في كتابه ( سنين الإسلام) : ( لقد كان هؤلاء الصحابة الكرام ممثلين صادقين لتراث رسول الله الخلقي، ودعاة الإسلام في المستقبل، وحملة تعاليم محمد التي بلغها إلى أهل التقوى والورع، لقد رفع بهم إتصالهم المستمر برسول الله وحبهم الخالص له، إلى عالم من الفكر والعواطف لم يشهد محيط أسمى منه وأرقى مدنية وإجتماعا، والواقع أن هؤلاء الصحابة كان قد حدثت فيهم تحولات ذات قيمة كبيرة من كل زاوية، وأثبتوا فيما بعد في أصعب مناسبات الحروب أن مبادئ محمد إنما بذرت في أخصب أرض أنبتت نباتا حسنا، وذلك عن طريق أناس ذوي كفاءات عاية جدا، كانوا حفظة الصحيفة المقدسة وأمناءها، وكانوا محافظين على كل ما تلقوه من رسول الله من كلام أوامر، لقد كان هؤلاء قادة الإسلام السابقين الكرام الذين أنجبوا فقهاء المجتمع الإسلامي وعلماءه ومحدثيه الأولين) ( نقلا عن كتاب ـ صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم r ) للعلامة أبو الحسن الندوي.

[71] - تفسير الأمثل

[72] - تفسير مجمع البيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت