‹
الصفحة 197 من 197

154] - قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري: ( والتشيع محبة على وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو) . قلت: تأمل هذا القول جيدا لتعلم الفرق بين من كان يُقال له شيعي قديما، وبين واقع الشيعة اليوم. أتجدهم شيعة أم رافضة؟ ثم أعلم أن أهل الحديث من أهل السنة لم يردوا حديث الرافضة إلاّ لأنهم يتدينون بالكذب الذي هو التقية، حتى رووا عن حعفر الصادق أنه قال: ( إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له) . ثم أنهم أجازوا التقية في غير الضرورة، لمجرد إلقاء الخلاف بين الشيعة أنفسهم!!!

[155] - المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص: سكت عنه الذهبي في التلخيص.

[156] - أنظر كتاب ( أهل البيت بين الخلافة والملك: ص286 ) للدكتور وميض العمري.

[157] - رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

[158] - بحار الأنوار / جزء 69 / صفحة [233]

[159] - أخرجه سعيد بن منصور في سننه كتاب الطلاق، باب في عدة الحامل المتوفى عنها زوجها 1/350 رقمى 1506، 1508 .

[160] - أخرجه مسلم في باب: فضائل الخضر u.

[161] - رواه أبو داود وصححه الألباني.

[162] - المستدرك على الصحيحين ـ كتاب العلم. قال الذهبي على شرطهما.

[163] - راجع كتاب ( عدالة الصحابة في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية ودفع الشبهات) للدكتور عماد السيد الشربيني /مدرس الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.

[164] - أنظر كتاب: دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شهبة ص52

[165] - أنظر الروض الباسم لإبن الوزير.

[166] - عدة الأصول:1/153

[167] - العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

[168] - أنظر تفسير الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -280-

بقلم

إبن التركماني ( تركمان أوغلو )

1434 هـ / 2013م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت