الصفحة 143 من 183

30-المبحث الأول: من تأمل حال الصحابة حين قبض رسول اللّه r علم بعدم وقوع النص

31-المبحث الثاني: كيف خاض الصحابة في أمر الإمارة ولم يذكروا النص

32-المبحث الثالث: صلاة أبي بكر t بالمسلمين في مرض النبيr

33-المبحث الرابع: كيف فكر الأنصار بالإمارة ثم عدلوا عن ذلك بعد تبين الحق

34-المبحث الخامس: ( بين فاطمة وأبي بكر )

35-المبحث السادس: لِمَ لَمْ يطعن المرتدون في خلافة الصديق؟

36-الفصل الثالث: الأثر الرجعي للنص على الصحابة

37-المبحث الأول: هل يرضى الله تعالى عن أحد ويثبت رضاه عنه في القرآن ثم يسخط عليه بعد ذلك؟

38-المبحث الثاني: أبو بكر والهجرة مع النبي r

39-المبحث الثالث: للصحبة ميزات وخصائص من دون سائر البشر

40-الخاتمة

مصادر البحث: الكتب التي ذكرت في متن البحث وحواشيه

[1] - قال الجاحظ: ( إن الروافض ليست منا بسبيل، لأن من كان آذانه غير آذاننا، وصلاته غير صلاتنا، وطلاقه غير طلاقنا، وعتقه غير عتقنا، وحجته غير حجتنا، وفقهاؤه غير فقهائنا، وإمامه غير إمامنا، وقراءته غير قراءتنا، وحلاله غير حلالنا، وحرامه غير حرامنا، فلا نحن منه ولا هو منا ) [رسائل الجاحظ، رسالة حجج النبوة: 3/233-234.] .نقلًا عن أصول مذهب الشيعة للدكتور ناصر القفاري.

[2] - يظن البعض من أهل السنة، ممّن ليس لهم إطلاع على الفكر الشيعي وفلسفة الإمامة عندهم، أنهم يطعنون في يزيد بن معاوية، أو في معاوية نفسه، أو في الذين قاتلوا علي بن أبي طالب t، وهذا غير صحيح، فعداوتهم الكبيرة تنصب على الخلفاء الثلاثة الذين سبقوا عليا t في الحكم، ومن وقف إلى جانبهم، أو ساندهم؛ وهذا واضح من خلال الطعونات الكثيرة التي تحويها كتبهم القديمة منها والحديثة. إعلم هذا ولا تخاطبهم في غير السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.

[3] - أصول مذهب الشعية الإمامية الإثني عشرية ص376

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت