الصفحة 147 من 183

9] - قال السيد محسن الأمين: ( لم نزل نتنازع على شرعية الخليفة حتى صار المندوب السامي هو خليفتنا) ( نقلًا عن كتاب: حول الوحدة والتقريب) .قلت: يصدق هذا القول على من بدأ النزاع، والبادئ أظلم كما يُقال.

[10] - تثبيت دلائل النبوة/ الجزء الأول

[11] - (السنة والشيعة وحدة الدين خلاف السياسة والتاريخ ص164) .

[12] - لا يعرفون من التاريخ الإسلامي الذي إمتد قرونًا عديدة سوى معركتي الجمل وصفين ومعركة الطف، أما ما عداها من الفتوحات ونشر الإسلام في أرجاء المعمورة فليس لها عندهم أدنى إعتبار.

[13] - لقد غاب إمام الشيعة منذ أكثر من ألف سنة، ومع هذا فلم يؤثر غيابه على دين الشيعة، وهذا له لوازم كثيرة. نذكر بعضًا منها مما قاله القاضي عبدالجبار: ( وقد سألهم أصحابنا في الغيبة وأن سببها إن كان الخوف من الظهور، فقد كان يجب أن تحصل غيبة الأئمة في أيام بني أمية؛ لأن خوفهم كان أكثر، وكذلك في كثير من أيام بني العباس، ثم لم يمنع ذلك من ظهورهم، فكيف وجبت الغيبة في هذه الأيام؟ والخوف لا يزيد فيها على ما كان من قبل، فكيف تصح الغيبة مع شدة الحاجة إلى إمام فيما يتصل بالتكليف . . وهلا وجب على مذهبهم حراسة إمام الزمان من جهة الله تعالى، وأن يعصمه من كل مخافة، لما يتعلق به من صحة الشريعة؛ وذلك يقتضي بطلان الغيبة. وقد ألزمهم واصل بن عطاء على قولهم هذا أن يكون قبل بعثة النبي عليه السلام في الزمان حجة ورسول وإمام، ولو كان كذلك لما صح قوله تعالى: ] يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[( المائدة:19) . لأن على قولهم لم يخل الزمان من بشير ونذير.) ( المغني في أبواب العدل والتوحيد/ الإمامة/1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت