فهرس الكتاب
قلت: والله إني لأستحي أن يوصف سيدنا علي بهذا الوصف، من أناس يدّعون أنهم يحبونه؛ فللمرء أن يتساءل: إذا كان هو الخليفة، وأعلى سلطة في البلد، ومع هذا يعمل بالتقية، ويحرف الدين والأحكام! فمتى يظهر صحيح هذا الدين إذن؟! ولماذا يدّعون أن أئمتهم قد ظلموا من حكام زمانهم إذا كانوا هم في السلطة ويخافون من المحكومين؟!
[35] - يقول الشيخ المفيد ( إن العقل لا يمنع من نزول الوحي إليهم، وإن كانوا أئمة غير أنبياء . . وإنما منعت من نزول الوحي عليهم والإيحاء بالأشياء إليهم للإجماع على المنع من ذلك والإتفاق على أنه مَنْ يزعم أن أحدًا بعد نبينا صلى الله عليه وآله يوحى إليه فقد أخطأ وكفر، ولحصول العلم بذلك من دين النبي ) .أوائل المقالات: ص 80/81
[36] - التبيان في تفسير القرآن
[37] - تثبيت دلائل النبوة
[38] - تثبيت دلائل النبوة
[39] - الأنوار النعمانية (2/362) . قلت: لا يليق بعلي t أن ُيقال مثل هذا الكلام في حقه وهو القائل من كلام له فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان: ( والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لرددته، فإن في العدل سَعة، ومن ضاق عليه العدل الجور عليه أضيق) (نهج البلاغة) . أتراه يعدل بين الناس في أمورهم الإجتماعية، ثم يترك دين الله محرفًا ولا يصححه؟! أين عقولكم يا قوم؟ وهل هناك طعن في علي أكثر من هذا؟
[40] - تثبيت دلائل النبوة