فهرس الكتاب
60] - قال إبن أبي حديد في شرح نهج البلاغة: ( ثم خرج ابن جرموز على علي u مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتل) فتأمل ما في الخبرين من تناقض! وهذا هو التاريخ الذي يقدمه الشيعة على الكتاب والسنة، ويحاكمونهما إليه. على أنّ هذا ليس طعنًا في التاريخ؛ ولكنه بحاجة إلى تمحيص وتدقيق وتصحيح، سندًا ومتنًا.
[61] - تثبيت دلائل النبوة
[62] - ماص الإناء: غسله، وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها في عثمان رضي اللّه عنه، مصتموه كما يماص الثوب ثم عدوتم عليه فقتلتموه. اللسان، مادة ماص
[63] - تثبيت دلائل النبوة
[64] - تثبيت دلائل النبوة
[65] - تثبيت دلائل النبوة
[66] - تثبت دلائل النبوة
[67] - منهاج السنة النبوية
[68] - قال شيخ الإسلام إبن تيمية: (ثم الرافضة يتناقضون فإنهم يصفون عليا بأنه كان هو الناصر لرسول الله الذي لولا هو لما قام دينه ثم يصفونه بالعجز والذل المنافي لذلك) (المنهاج 4/485) .
ومن تناقضهم أيضًا ما ورد في نهج البلاغة من مدح لعمر بن الخطاب من كلام علي بن أبي طالب: (لِلَّهِ بِلَادُ فُلَانٍ فَلَقَدْ قَوَّمَ الْأَوَدَ وَدَاوَى الْعَمَدَ وَأَقَامَ السُّنَّةَ وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ ذَهَبَ نَقِيُّ الثَّوْبِ قَلِيلَ الْعَيْبِ أَصَابَ خَيْرَهَا وَ سَبَقَ شَرَّهَا. أَدَّى إِلَى اللَّهِ طَاعَتَهُ وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُقِ مُتَشَعِّبَةٍ لَا يَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ وَلَا يَسْتَيْقِنُ الْمُهْتَدِي) .
قال الميثم البحراني في الشرح ما نصه: ( إن الشيعة قد أوردوا هنا سؤالًا فقالوا: إن هذه الممادح التي ذكرها عليه السلام في حق أحد الرجلين ـ أبي بكر، أو عمر ـ تنافي ما أجمعنا عليه من تخطئتهم وأخذهما لمنصب الخلافة. فإما أن لا يكون هذا الكلام من كلامه عليه السلام. أو أن يكون إجماعنا خطأ.