فهرس الكتاب
ثم أجابو من وجهين: أحدهما: لا نسلم التنافي المذكور، فإنه جاز أن يكون ذلك المدح منه عليه السلام على وجه إستصلاح من يعتقد صحة خلافة الشيخين وإستجلاب قلوبهم بمثل هذا الكلام.
الثاني: أنه جاز أن يكون مدحه لأحدهما في معرض توبيخ عثمان بوقوع الفتنة في خلافته . . )
ولكن تناقض الشيعة لا ينتهي؛ فاسمع إلى شيخهم المسمى أبو علي السوداني ـ سليط اللسان، قليل الحياء، عديم الدين والإيمان ـ الذي قال في كتابه المسمى: ( الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب) ماذا قال؟ قال: ( أقول: أما أنا فعجبي من الناس كلهم أنهم لم يفهموا هذه النصوص، ولم يصيبوا المراد منها، بما في ذلك ميثم البحراني؛ أحد شراح النهج من الشيعة، حيث تحير فيها، فيا للعجب!) ثم قال فيه: ( إنهم علماء علم مسموع وليس عندهم ذرة من العلم المطبوع، بل طبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) .هذا لسانه مع بني جلدته، فكيف يكون مع مخالفيه؟
[69] - كتاب السقيفة: ص69/70
[70] - كتاب السقيفة: ص154
[71] - كتاب السقيفة: ص155/ قلت: فلماذا إذن خرج الحسين عليه السلام بجميع أهل بيته، ولم يكن له أنصار ولا قوة؟ حتى قتلوا عن آخرهم! والشيعة تقول الآن: لو لا ما فعله الحسين لما بقي إسم الإسلام.
[72] - أصل الشيعة وأصولها ص94/ لاحظ التناقض بين القولين: فأحدهما يقول: لم يبلغ أنصار علي أربعين رجلا، والآخر يقول: أسماؤهم لا يحويها كتاب ضخم! فتأمل.