فهرس الكتاب
73] - قلت حتى هؤلاء الثلاثة لم يسلموا من لسان الشيعة فاستمع إلى هذه الرواية من المجلسي: ( [الإختصاص] جعفر بن الحسين المؤمن عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى يرفعه عن أبي عبد الله u قال إن سلمان كان منه إلى ارتفاع النهار فعاقبه الله أن وجئ في عنقه حتى صيرت كهيئة السلعة حمراء وأبو ذر كان منه إلى وقت الظهر فعاقبه الله إلى أن سلط عليه عثمان حتى حمله على قتب وأكل لحم أليتيه وطرده عن جوار رسول الله r فأما الذي لم يتغير منذ قبض رسول الله r حتى فارق الدنيا طرفة عين فالمقداد بن الأسود لم يزل قائما قابضا على قائم السيف عيناه في عيني أمير المؤمنين u ينتظر متى يأمره فيمضي) ( بحار الأنوار ج: 28 ص: 260/261)
[74] - بحار الأنوار ج: 28
[75] - بحار الأنوار ج 29: ص: 463
[76] - علق المجلسي على هذه الرواية قائلًا: (بيان قوله u من أن يرتدوا عن الإسلام أي عن ظاهره والتكلم بالشهادتين فإبقاؤهم على ظاهر الإسلام كان صلاحا للأمة ليكون لهم ولأولادهم طريق إلى قبول الحق وإلى الدخول في الإيمان في كرور الأزمان وهذا لا ينافي ما مر وسيأتي أن الناس ارتدوا إلا ثلاثة لأن المراد فيها ارتدادهم عن الدين واقعا وهذا محمول على بقائهم على صورة الإسلام وظاهره وإن كانوا في أكثر الأحكام الواقعية في حكم الكفار وخص u هذا بمن لم يسمع النص على أمير المؤمنين u ولم يبغضه ولم يعاده فإن من فعل شيئا من ذلك فقد أنكر قول النبي r وكفر ظاهرا أيضا ولم يبق له شيء من أحكام الإسلام ووجب قتله) ( بحار الأنوار ج: 28 ص: 255) .
[77] - عدهم إبن هشام أكثر من أربعين نفرًا.