الصفحة 165 من 183

الأنوار ج: 89 ص: 34) (شرح نهج البلاغة ج: 1 ص: 117)

فهو t يذكر أن الهدى من الضلالة قد حصل على يد النبي r . ولكن هؤلاء يدعون أن أصحاب محمد لم يؤمنوا به، ولم يهتدوا، وأن كل الذين آمنوا به لم يتجاوز عددهم سبعة أو عشرة، أو عشرين.

ويذكر أمرًا آخر ينسف عقيدة الإمامة من أساسها، ليقول للمسلمين؛ أن رسول الله r لم يترك أمته هملًا حيارى لا يدرون من أين يأخذون أمور دينهم، بل ترك فيهم كتاب ربهم فيه كل ما تحتاجه الأمة من بعده. ولست أدري لمَ لمْ يقل لهم أن كتاب الله غامض لا يعلمه إلاّ المعصوم الذي هو أنا وأحد عشر من أولادي؟

[79] - تثبيت دلائل النبوة

[80] - من وحي القرآن

[81] - من وحي القرآن

[82] - من وحي القرآن

[83] - من وحي القرآن

[84] - قال شيخ الطائفة الطوسي: ( وليس يمكن أن يٌقال: أن النبي r لم يكن يعرف المنافقين بأعيانهم، لأن القرآن يشهد بأنه u كان يعرفهم. قال الله تعالى: ? وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ?(التوبة:84) . وليس يصح أن تتوجه إليه r هذه العبارة فيهم إلاّ مع المعرفة والتمييز، قال عز وجل: ? وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (محمد:30) ?. وفي هذا تصريح بأنه u كان يعرفهم) ( تلخيص الشافي: 2/141) .

[85] - من وحي القرآن

[86] - أنظر تفسير القرآن لعبدالله شبر

[87] - تفسير التبيان

[88] - تفسير من وحي القرآن

[89] - مصباح الشريعة ص: 68

[90] - تثبيت دلائل النبوة

[91] - تثبت دلائل النبوة

[92] - الرجل الأسيف: الشيخ الفاني والسريع الحزن والرقيق القلب، انظر قاموس المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت